
الأجانب الأخر يحتفظ لنفسه بإنتقادات حادة لهذا الأجنبى فيما يتعلق بسلوكه أو بسبب إختلاف الدين أو أى شئ أخر و لا يجد المصرى تناقضا بين الترحيب و الإنتقاد !
على الجانب الأخر فإننا سنجد من الجانب من جاء ليعيش فى مصر متكبرا على أهلها و هناك من عاش محبا لهم و منذ عهود قديمة فقد إستضافت مصر العديد من الأجانب الذين لم يكن لهم أية قيمة فى بلادهم و أصبح لهم فى مصر حظوة و مكانة ربما بسبب عقدة الخواجة أحيانا و أحيان أخرى بسبب سلطة الإحتلال أو النفوذ الأجنبى على مر العهود و حتى الأن ...
و قد أفردت المصور فى العدد 410 و بعض الأعداد التالية صفحات للأجانب ممن رأت أنهم خدموا مصر و قد نختلف أو نتفق مع رؤية المصور لتلك الخدمات و لككنا سنجد بالفعل أن العديد من الأجانب كانت لهم خدمات جليلة ( و حتى ممن لم تتحدث عنهم المصور ) سواء إعتبرنا أن الأجانب هم من أتوا من أوربا فقط أو ممن أتوا من الأقطار العربية الشقيقة و خاصة الشام أيضا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق