24 يونيو، 2012

المانيا و الخوذة الحديدية و لحظة لن تدوم

مفروض  بكرة أو النهاردة بمعنى أصح  تطلع  نتيجة  إنتخابات الرئاسة  مرسى  و لا  شفيق ؟؟  فى الحالتين  دى  لحظة فى  عمر  الوطن و النضال  مستمر  حتى  تتحقق  مصر  كما  نتمناها  والثورة  ستستمر  و  ستنتصر  .
لحظة  أخرى فى ألمانيا  عام 1932  بعد الحرب  العالمية  الأولى  كانت العقوبات شديدة الوطأة  على ألمانيا  و لم  يكن  مسموح للألمان  بتكوين  جيش  قوى  .  و  من الواضح  أنهم تحايلوا  على  ذلك  بتكوين  هيئات  ذات  طابع  عسكرى  و إن  لم  تكن  عسكرية  تماما  و  منهم الخوذة الفولاذية التى  نرى صورعرضها العسكرى فى المقال ..  و  كذلك  كان الحزب النازى  ذو  طابع  عسكرى  و لكن  بدون  أسلحة  ..  ستمر الأيام  و ستجرى  إنتخابات  يفوز  بها  هتلر  ليعيد  تنشئة الجيش الألمانى  و  يدخل  غمار  حرب  عالمية  ثانية  تنهار  ألمانيا  على أثرها  تماما  ..  كل  ما  نراه فى  تلك الصور إنهار  تماما .. تمت  تسويته  بالأرض ..  ولكنها  كانت  لحظة فى  حياة المانيا  .. ربما لولاها لما  كانت ألمانيا  هى القوة الأوروبية الديموقراطية التى  نراها الأن  ..  لازلنا  مع العدد  415  الصادر  فى  23  سبتمبر  عام 1932

ليست هناك تعليقات: