لن تحمل المقالة المنشورة فى المصور فى العدد 391 الصادر فى 8 أبريل عام 1932 معلومات جديدة بالنسبة لنا أو على الأقل لمن إهتم بدراسة تاريخ المنطقة العربية و لكن أعتقد انها فى ذلك العام (1932 ) كانت تعتبر مقالة كاشفة للمعلومات تفسر واقعا يعيشه المواطن المصرى و العربى فى ذلك الوقت و لكن كالعادة هناك سؤال ... ما الفائدة التى عادت من كشف تلك المعلومات ؟ فى حدود معلوماتى المتواضعة لم تؤثر تلك المعلومات فى الحداث الجارية فى ذلك الوقت كثيرا و لكن لابد أنها أثرت فى عدد من الناس قام بعضهم بالفعل و بعضهم اثر فى عدد أخر كان هو من قام بالفعل و محاولة تغيير الواقع .
الأن و بعدد كل تلك العهود لازلنا نعيش تحت تأثير تلك المرحلة و لكننا على وشك الإنتقال إلى مرحلة أخرى يخطط لها أصحاب المصالح و يقررون لنا مصائرنا و لم نعد بإنتظار مقالة تكشف لنا المعلومات المخبأة فما اكثر المعلومات ، فهل لنا أن نغير واقعنا ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق