لازلنا مع العدد 397 الصادر فى 16 مايو عام 1932

خبر أخر عن تكريم أحد متطوعى الإسعاف ( هل يجيد المسعفين اليوم تلك المهنة ؟؟ )
و خبر عن رحلة للقناطر الخيرية قام بها العاملين بدار الهلال و لابد أن موضوع قيام الموظفين برحلة كان حدثا طريفا .
أما إعلان المنوم المغناطيسى و ما قد يسثيره من سخرية فأحب أن أذكر إهتمامنا بالتنجيم الذى يعتبر المتنفس الوحيد للعديد من الناس لمعرفة ما يخبؤه المستقبل و إنتشار برامجه فى الإذاعة و الفضائيات و المجلات .. و كنت حتى الثمانينا يلفت إنتباهى إعلانات المنجمين المشهورين بالمجلات العربية و ذكر عناوينهم بباريس لمراسلتهم عليها .
أما حادث الطائرة فقد كان بداية الغيث .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق