4 نوفمبر، 2008

بعد السقوط التحرك ضد ميليشيات الحزب النازى




لم يكد يسقط هتلر فى الإنتخابات حتى تقرر حل ميليشيات الحزب النازى العسكرية .. و لكن هناك مفاجأة ان الميليشيات لم تكن مسلحة على الإطلاق !!!!!
حسنا لماذا تم تكوين الميليشيات ؟؟ ماذا كان الدافع لإنضمام الشباب لتلك الميليشيات ؟ يقول أحد الشباب أنه لا يشعر بقيمته فى المجتمع و لا يجد ما يفعله فقرر خدمة وطنه من خلال تلك الميليشيات أو فرق الهجوم على حسب التسمية المستخدمة ...
ماذا يعنى هذا ؟ أين الدولة ؟ ما دورها بالنسبة للحزب النازى و الفرق ؟ و ما مدى مسؤليتها امام ذلك الشاب الذى لا يشعر بقيمته ؟
و السؤال الأخير هل يوجد شبه بين تلك الفرق و بين التنظيمات و الجماعات التى إمتلأ بها عالمنا العربى و الإسلامى ؟منذ السبعينات ؟و هل هناك شئ مشترك بين شباب فرق الهجوم و شباب الجماعات الإسلامية ؟
ملحوظة .. بالطبع هناك فارق كبير بين كل ما ذكرته عن فرق الهجوم و الميليشيات و الجماعات و بين حزب الله الذى نكن له كل الإحترام لدوره المقاوم فى تحرير الأرض و الأسرى العرب و كذلك التنظيمات الفلسطينية المقاومة على إختلافها و دورها فى مقاومة الإحتلال بعيدا عن المهازل التى نراها على الأرض الفلسطينية المحتلة .




تحديث فى  30 مارس  عام  2013
لم  أتخيل  عند نشرى  لهذا  البوست  أول  مرة  اننا سنكون  فى  موقف  مشابه  يوم  ما   . و لكن الفارق  أن  تنجح جماعة الإخوان فى الوصول  للحكم  مباشرة  و  أن  تعجز  عن  تحقيق  أى  شئ  بخلاف الحزب  النازى  الذى  نجح  فى  تحقيق  تقدم  إقتصادى  و إن  تشارك الإثنان فى القمع  .. و  إذا  كان  الحزب  النازى قد  عاد بقوة  بعد  خسارته  للإنتخابات  لأن  اسباب  بقاؤه لم  تنتهى  فكذلك  لن  تختفى  جماعة الإخوان إلا  إذا  انتهت  أسباب  وجودها

ليست هناك تعليقات: