11 سبتمبر، 2008

الكشكول ديسمبر 1928




لاأعلم الكثير عن مجلة الكشكول و لكن من الواضح أنها مجلة تعتمد على فرد واحد فنحن لا نجد أسماء كتاب المقالات .. و فى نفس الوقت يبدو أنها صحيفة معارضة للوفد على الأقل ففى نفس الوقت عامى 1928 \1929 كان النحاس باشا يترأس الوزارة للمرة الأولى ..فنجد فى مجلة الكشكول نقد حاد شدد اللهجة موجه للنحاس باشا و حكومته و لكن عموما قبلإستعراض نقد المجلة للنحاس باشا سنرى هنا الغلاف الكاريكاتورى و هو ينتقد إدارة محمد محمود باشا و لم يكن قد تولى رئاسة الوزارة بعد .. و مقالة تحتفى بقصيدة لعباس محمود العقاد على الرغم من نقمة كاتب المقال على العقاد ( كما يذكر ) و سنلحظ أن القصيدة تشوبها ركاكة فى بعض الألفاظ و التشبيهات و أكثرها طرافة تشبيه العقاد لمحبوبته بروح النشادر ....

هناك تعليق واحد:

مصر 30 يقول...

اختفى اسم «سليمان فوزى» صاحب مجلة «الكشكول» من تاريخ الصحافة. إذ لم يكن يملك من المواهب الصحفية سوى موهبة واحدة.. هى أنه شتام لا يقهر، لأن أحداً لا يستطيع أن يهبط لمستوى بذاءته.. بينما لمعت وبقيت أسماء معظم الذين طالتهم سلاطة لسانه، وذات يوم ضاق أحد الأعيان بشتائمه التى كان يهدف منها لابتزاز بعض المال منه، فضربه علقة ساخنة، ظلت موضوع شماتة كثيرين حتى من زملائه الصحفيين، وأنذرته إدارة المطبوعات أكثر من مرة، لأنها لاحظت فيما يكتبه «إسفافاً فى المهاترة.. ونزولاً عن مناهج النقد وفحشاً يسن سنة مزرية بشرف الصحافة ويفسد الأخلاق».

ولم يبق من سليمان فوزى فى التاريخ سوى قصيدة زجلية، كتبها الشاعر الطبيب «سعيد عبده»، بدت أشبه بعصا موسى التى ابتلعت كل الحيّات ـ أو المقالات التى نشرها سليمان فوزى ـ وفيها يقول: «وحياة من خنصرك فى البدلة الأفرنجى وثانياً عينك ع الحظ مخزنجى وثالثاً جعلك فى التلحمة برنجى لافتن عليك للنقيب إنك ما تعرفشى تتهجى «بامية» وبرضه الاسم جورنالجى».

و«التلحمة» هى البلادة.. وبرنجى كلمة تركية بمعنى الأول.

من مقال لصلاح عيسى بالمصرى اليوم