24 سبتمبر، 2008

جمعية المهندسين و النقابة و رص حجر الشيشة



حدث خلاف بين المهندسين المصريين فكانت النتيجة أن قام فريق بإنشاء نقابة المهندسين العريقة وقام الفريق الأخر بإنشاء تحفة معمارية تدعى الجمعية العلمية للمهندسين ... لا أعرف ما دور الجمعية الأن و لكن النقابة تكرمت الجكومة و وضعتها تحت الحراسة و تقاوم بشدة محاولات المهندسين لإستعادة نقابتهم !!!


هناك عدة أسئلة الأول خاص بالمصريين الذين كان إختلافهم يكون نتيجته إنشاء مؤسسات عريقة رغم الفقرو الجهل و المرض و الإحتلال ..و بعد 76 عاما يصبحون عاجزين عن رص حجر الشيشة دون إحداث كارثة ... السؤال الأخر و هو الأسهل عن النظام المصرى الذى كان يسمح بإنشاء مؤسسات بهذا الحجم و النظام الحالى الذى يرتعد من إنشاء المدونات ...



أعتقد ان الإحتلال لم بكن يشعر بقلق من الحركة المصرية طالما ظل مسيطرا على الأوضاع و طالما كانت تلك الحركة بعيدة عن المقاومة الجدية المباشرة ..ولكن فات الإحتلال ان تلك المؤسسات و الحركة المصرية على إختلاف توجهاتها كانت النور الذى أضاء للمصريين طريق المقاومة و هو الدرس الذى وعته الحكومات المصرية الحالية و التى كان أداءها أكثر ضررا من الإحتلال الأجنبى ..أما بخصوص ماذا حدث للمصريين ؟ فالرد قد يكون عند جلال أمين ..

ليست هناك تعليقات: