21 سبتمبر، 2008

صورتين و خبرين

صورتين و خبرين قد لا يبدو أن بينهم علاقة .

فى أولا أخبار عن النضال الهندى ضد الإحتلال البريطانى ...

ثانيا وصول مسيو بارير رئيس مجلس إدارة شركة قنال السويس للقاهرة لتمضية جزء من فصل الشتاء فى وادى النيل ..

فى المدرسة كان يقال لنا أن أحد أسباب الإحتلال الفرنسى لمصر قطع الطريق بين بريطانيا و الهند و حفر قناة السويس كان بهدف تسهيل المرور إلى الهند و الجنوب و يذكر أحمد شفيق باشا فى مذكراته الصادرة من الهيئة العامة للكتاب ( و كان فى معية الخديو توفيق أثناء الثورة العرابية و أثناء قصف القوات البريطانية للطوابى بالأسكندرية و من ثم إحتلال مصر ) أن أحد أسباب تدخل الإنجليز فى إجهاض الحركة العرابية خشيتهم من وصول أخبار الحركة إلى الهند و تسببها فى تحريك الجماهير الهندية ...

فيما بعد و حسب كتاب ملفات السويس فإن شركة القناة و التى كانت أشبه بدولة منفصلة داخل مصر كانت تمد الحركة الصهيونية بالدعم و حسب برنامج مع هيكل و الذى يمكن الوصول إليه من موقع الجزيرة فإن الشركة كانت تمول المقاومة الفرنسية أثناء الحرب العالمية الثانية ...



ثالثا الصورة الثالثة من الواحات البحرية حيث يعيش جزء من الشعب المصرى محروما من ثرواته و التى يتم صرفها كما سبق ذكره .

ليست هناك تعليقات: