فى نفس العدد من المصور سنلحظ وجود خبر عن هتلر و الحزب النازى و موضوع عن موسولينى و سنلحظ فى الموضوع قدر من الإعجاب بالزعيم الفاشى ..و سنلحظ فى الأيام القادمة أن المساحة المتاحة للزعيمين ستزداد مع الوقت حتى تبدأ الحرب العالمية و يختلف الأمر .. قد يبدو أن تلك الخبار بعيدة عن الواقع المصرى و لكن على العكس فقد كانت مؤثرة من عدة جوانب ..سنلحظ اولا أنه سيوجد فيما بعد فكرة الإعجاب بالزعيم السوبر كما ستجد فكرة المستبد العادل مكان لها و خصوصا مع إنشغال الأحزاب المختلفة فى صراعاتها و إرضاء القصر أو مقاومة الإحتلال و عدم التفكير الجاد فى تنمية و تحسين ظروف المواطن المصرى .و كذلك سنجد نشأة الأحزاب التى تحمل طابع عسكرى مثل حزب مصر الفتاة الذى أسسه أحمد حسين و تأسيسه لتشكيلات القمصان الخضراء الشبه عسكرية على نمط القمصان السوداء الإيطالية أو الجناح العسكرى فى جماعة الإخوان المسلمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق